Translate

Monday, March 17, 2014

Ma petite fille aux joues toutes rondes

Le premier dimanche du mois de Mars est la fête des grand- mères, à ma petite fille j'ai écrit:

"Etre mère c'est merveilleux, mais être grand mère c'est
fabuleux"

Ma petite fille aux joues toutes rondes
Quel délice de te prendre à tour de bras
Une mélodie sur la longueur des ondes 
Je t'aime, je t'aime ma belle Elena! 


J'attends avec impatience ton fameux "ga"
Ton "tata" m'emporte au septième ciel, 
Tes doigts tournent et font tourner une saga
La saga des temps de l'encens et du miel

C'est bizarre comment mon si lointain passé
A resurgi soudain dans le morne présent 
Pour que tu sois là mon cadeau enrubanné
Novembre a verdi, c'est l'été le beau temps

Je rêve à mon enfance ma chérie
J'aimerai bien la revivre à tes côtés
C'était la plus belle période de ma vie
Tout était joie et chants, fleurs et félicités

J'aime bien t'emmener par monts et vaux
Nous avons une vigne alors vendangeons!
Vers les penchants des collines, vers les côteaux
Courons et au mystère de la joie touchons!

Au figuier j'installe une balançoire
Avec son va et vient tu fredonnes un chant
Tu laisses ainsi bercer tes cheveux si noirs
T'abandonnant à ce bonheur si exaltant

Dans les champs on va cueillir quelques fleurettes
Un bouquet de marguerites et d'Adonis
Car le dimanche des rameaux c'est la fête
La fanfare des cloches et des gazouillis

C'est un peu mon enfance, mon trésor béni
L'âge d'or scintille, il est à ma portée
Mais c'est une illusion! Tu auras "ta" vie
"ton" doux poème à clamer en liberté

Demain je te verrai grandir, non sans émoi, 
"ton âge fleuronne" et "Téta" vieillira, 
Tes yeux reflèteront un petit bout de moi
Et dans tes veines un peu de mon sang coulera

Ma petite chérie, enfant de mon enfant
Sublime fée dans une goutte de rosée! 
La magie s'endort sur l'oreiller du divan
Sur ta joue je pose le plus doux des baisers!


publié le 16 mars 2014 sur la Page Facebook : Helen KHAZZAKA (https://www.facebook.com/helenkhazzakapage)

Tuesday, March 11, 2014

مقتطفات من قصيدة "عَنَاوين"

 مقتطفات من قصيدة  "عَنَاوين"
شعر جورج رجِّي





معنى الإسم خزّاقة


إلى من يهمّه أو لا يهمّه الأمر: في اصول اللغة العربيّة الخَزّاقة قدّ تعني:

- محارب النخبة يرمي السهام باقصى دقّة فيصيب عين الهدف. 
- المحارب الماهر بالرمح او بالسيف 
- الرجل الجريء الحاذق

وفي الأصل اللغويّ أيضاً خَزَقَه بالسهم: أصابه به، الخازق من السِّهامِ: النافذ

وخزقه بعينه حددها إليه ورماه وأصابه بها 

انخَزَقَ السيفُ: انْسَلَّ

ويقال يوشك أن يلقى (خازِقُ ورقه) يضرب مثلا للرجل الجريء الحاذِق 

خَزَقَ تعني أيضاً مزق بالعاميّة

(قاموس المنجد، قاموس لسان العرب، و القاموس المحيط)

خزّاقة على وزن فَعَّالَة يقصد بها الدلالة على كثرة اتّصاف الموصوف بالصفة. والتاء اللاحقة ليست فارقة بين المذكّر والمؤنّث بلّ تفيد تأكيد المبالغة كما في نحو عَلّامة و فهّامة

وللعلم حُرٌِر!

سلامة قلبك "أيّها المعلّم"

كتبتُ في صحيفة الأنوار بتاريخ ٩ آذار ١٩٩٥


سلامة قلبك أيها المعلم

أيّها المعلّم، كم قيل فيك من مليح الأقوال! إنّ أجمل الكلمات وأبلغ العبارات انْتُقِيَتْ لوصفك: أنتَ الشّمعة الٌتي تذوب ولا تنطفئ، والنّبع الّذي يفيض ولا يجفّ، والشّجرة الّتي تثمر ولا تيبس. أنتَ باني الأجيال ومنشئ الأمم، صاقل النّفوس وموسّع الآفاق . أنتَ القطرة الّتي تبلّل نبتة الرّوح، والشّعاع الّذي ينير ظلمة الأفكار، الكريم الجوّاد والصّابر الحاني و... و... و... إلّا أنّ قصيدة أمير الشّعراء أحمد شوقي: 

قم للمعلّم وفّه التّبجيلا كاد المعلّم أن يكون رسولا
أضحت رمزك، فلقد رفع آحمد شوقي مهنة التّعليم إلى درجةٍ كادت أن تقارب الرّسالة 
الإلهيّة. ولكنّ الشّاعر الفلسطينيّ ابراهيم طوقان- والّذي كان يمارس مهنة التّعليم ويذوق فيها الأمرّين- عارض قصيدة " قم للمعلّم" بأبيات بثّ فيها ما كان يعتمل في صدره من عذابات هذه المهنة الشّاقة ولقد كان يأخذ على أمير الشّعراء عدم ممارسة مهنة التّعليم وتكبّده مشاقها. وتقوم "المعارضة الشّعريّة" كما هو معروف على محاكاة قصيدة لأخرى موضوعاً ووزناً وقافية، وقد قال:

                             شوقي يقول وما درى بمصيبتي 
قم للمعلّم وفّه التّبجيلا
                             أقعد فَدَيتُكَ وهل يكون مبجّلا
من كان للنّشء الصّغار خليلا
                             ويكاد يفلقني الأمير بقوله
كاد المعلّم أن يكون رسولا
                             لو جرّب التّعليم شوقي ساعةً
لقضى الحياة شقاوةً وخمولا
                             حسب المعلّم غمّةً وكآبةً
مرأى الدّفاتر بكرةً وأصيلا
                             لو انّ في التّعليم نفعاً يرتجى 
وأبيك لم أكُ بالعيون بخيلا
                             لكن أصلح غلطةً نحويّةً
مثلاً وأتّخذ الكتاب دليلا
                             وأغوص في الشّعر القديم وأنتقي
ما ليس ملتبساً ولا مبذولا
                             وأكاد أبعث سيبويه من البلى
وذويه من أهل القرون الأولى
                             فأرى حماراً بعد ذلك كلّه 
رفع المضاف إليه والمفعولا
                             لا تعجبوا إن صحتُ يوماً صيحةً 
ووقعتُ ما بين البنوك قتيلا
                             يا من يريد الانتحار وجدتّه
إنّ المعلّم لا يعيش طويلا

"سلامة قلبك" أيّها المعلّم! لا شكّ أنّ "الحمل ثقيل" وأنّ الشّاعر ابراهيم طوقان تحدّث " من قلب مليان"، ولكن، ومهما يكن، لك منّا في عيدك وقفة إجلال وتقدير واحترام.

Saturday, March 8, 2014

ما تضرب المرا حتّى بزرّ ورد

(مختارات من كتاب "الأنثى في المثل" بمناسبة يوم المرأة العالميّ)




إنّ مهمّة إنجاح الزّواج لا تقع فقط على عاتق المرأة، فللرّجل دور رئيسيّ في تدعيم أسس البنيان حتّى يصمد البيت الزّوجيّ أمام عواصف الأيّام.

على الرّجل أن يحبّ شريكة عمره:   
- "أحبّوا نساءكم".
وألاّ يعلّق على دعوة الحبّ  هذه بسخرية البعض القائل :
- "عم نحبّ نسوان العالم ، كيف ما بدنا نحبّ نسوانّا"؟
فالحبّ ليس لعبة بل مشاعر نبيلة ترى في الآخر صنواً وتنزله في قلب القلب.

ومع الحبّ الإحترام. فالكلمة الطيّبة بلسم للجراح، والمرأة ليست "مكسر عصا" يهينها الرّجل "ويبلّ يده فيها على الطّالعة والنّازلة":
- "ما تضرب المرا حتّى بزرّ ورد".
- "المرا ما بتنضرب إلاّ ببوسة".
- " المرا متل الدّني، اضحكلها بتضحكلك".
للقمة ولا ألذّ من يديها... وردة!
لانتظار قلق، ووقفة على الشّرفة أو النّافذة...قبلة!
لنظرة حلوة قبل أن يسرقها النّوم من شدّة التّعب، بسمة!
أوَتكون مكافأتها بعد كلّ القلق والشّقاء وابلاً من الشّتائم وسياطاً تدمي الرّوح قبل الجسد؟
- "رضينا بالهمّ والهمّ ما رضي فينا".

 وماذا لو أخطأت؟! فليقوّم خطأها بالّلين والحجّة والتّصويب. أوليس الضّرب دليل ضعف في الشّخصيّة عند رجل لا يجيد الإقناع عن طريق الحوار؟
- "ما بيضرب المرا إلاّ كلّ ..."

ولو سألنا عن الرّجال الرّجال، لعرفنا أنّهم أصحاب النّخوة الّذين يتعبون ويكدّون ليكسبوا رزقهم بعرق جبينهم، فينفقون على زواجهم من تعبهم، ويغدقون الخيرات على أهل بيتهم ممّا جنت أيديهم:
-  " الّلي بيتجوّز من كيس إمّو بيسهل عليه الطّلاق".
-" الّلي بيتجوّز بالدّين، بيجو ولادو بالفائدة".
- "حلاوة الشّبّ بالدّني تلاتة: المروّة والفتوّة وكفّ السّخا".
والرّجال الرّجال، ليسوا حتماً أولئك الكسالى الّذين يبحثون عن أنثى غنيّة يوهمونها بالحبّ ويوقعونها في حبائلهم حتّى تعيلهم وتكفيهم همّ السّعي والجدّ دون أن تضيرهم تسمية واحدهم "بزوج الستّ": 
-"خود الغنيّة واضحك عليها، شيل من جيبها واصرف عليها".
أوليس العيش على حساب المرأة ماديّاً من سمات أنصاف الرّجال:
- "الرّجال إيديهم نِعْمِتْ، والسّتات إيديهن خِشْنِتْ".
- "الّلي بدّو يجيب بنات النّاس بدّو يقوم بواجبهن".
- "ما بياخد مصاري المرا إلاّ كلّ ..."
ما تريده الأنثى فعلاً هو الأمان في كنف رجل قويّ الشخصيّة قادر على التّصرّف وتحمّل المسؤوليّة، لا رجلاً يتبجّح برجولته ويفاخر بالحقوق والضّمانات الّتي تؤمّنها له، فيما هو ذَكَر بالإسم فقط لا يعرف من رجولته إلاّ أن "يهدّ ويقدّ"، ويتهدّد ويحلف اليمين:
- "صار لل... مَرا ، صار يحلف بالطّلاق".

فكن رجلاً رجلاً! وصن "عرضك" بسياج الحبّ والأمانة، وارفع القبّعة لمن تركت بيتاً وأباً وأمّاً وإخوة، حتّى تتّحد معك إلى الأبد!

اضرب دايماً مَرتَك! إن ما عرفت إنتَ السّبب ، هيّي بتعرف

(مختارات من كتاب "الأنثى في المثل" بمناسبة يوم المرأة العالميّ)


تؤرّق حياة الأنثى مجموعة من المشاكل، لعلّ أقساها مشكلة العنف الجسديّ الّذي يحيل حياتها جحيماً ويصيبها في صميم كرامتها وعنفوانها.

 وضرب النّساء قضيّة لا تعاني منها المجتمعات الشّرقيّة فقط، بل نجدها منتشرة، ولو بنسب أدنى، حتّى في المجتمعات الغربيّة. أمّا الفارق فهو أن المجتمعات الأخيرة أوجدت آليّات قانونيّة فعّالة للحدّ منها عبر الشّكاوى في مراكز الشّرطة والمحاكم، واتّخذت إجراءات عمليّة لحماية الحلقة الأضعف عبر المعالجة النّفسيّة والتّوعية الإجتماعيّة. وهذه القوانين وإجراءات المشورة النّفسيّة والنّفسيّة-الإجتماعيّة قد تكون مؤمّنة في بعض مجتمعاتنا الشّرقيّة، إلاّ أنّ  المرأة في عالمنا لا تعتمدها خوفاً من "الجرصة" وانطلاقاً من المقولة :
- "بين الرّجّال والمرا، ما لازم يتدخّل إلاّ الرّجّال والمرا".

لا بل، هناك ما هو أدهى، إذ تعتبر بعض الشّرقيّات أنّ ضرب الرّجل لهنّ أمر مشروع ، وعليهنّ أن يقبلن به   وكأنّه جزء لا يتجزّأ من سلّة مكوّنات الحياة الزّوجيّة، لذا عليهنّ أن يتحلّين بفضيلة الخضوع لأزواجهنّ لأنّهم "الأسياد" و"تيجان الرّأس"، خصوصاً أنّ أمر الضّرب ليس جديداً على اكثرهنّ، إذ يكنّ  قد عانين ما عانين في "بيوت أهلهن"، وخبرن نماذج عن هذا العنف الذّكوريّ من آبائهنّ وإخوتهنّ. وهكذا يصبح العنف الجسديّ أحد "أكسسوارات" سلطة الرّجل القيّم على الأنثى وهدفه تأديبها إن أخطأت عمداً أو سهواً، وفي بعض الأحيان استباقاً وسلفاً، عقاباً على خطأ سترتكبه حتماً :
- "اضرب دايماً مرتَك ، ان ما عرفْتْ إنت َالسّبب هيّي بتعرف".
- "المرا متل السّجادة ، ما بتنضف إلاّ بالخبيط".
- "المرا متل قطعة الّلحم كلّ ما ضربتها كلّ ما طابت".
أضرب ولا تخف، فلن يصيب المرأة أيّ سوء:
- "المرا بسبع ارواح متل البسينات". 

ويحاول الكثير من الإناث الّلواتي يتعرّضن للضّرب أن يجدن التّبريرات لتصرّف الرّجال العدائيّ حيالهنّ، ويضعن الملامة على ذواتهنّ، معتبرات أنّهنّ السّبب أوّلاً وأخيراً، فيما يتعرّضن لهنّ من مهانة وذلّ. هكذا، تضيع عندهنّ بوصلة تقييم ذواتهنّ، وتخبو في أعماقهنّ شرارة تقويم قدراتهنّ، وينسين أنّ العنف الممارس عليهنّ هو سلوك غير سويّ، قد يصبح عادةً ونهجاً إن لم يعالج  من جذوره:    
-" إبنِك على ما ربّيتيه، وزوجك على ما عوّدتيه".

وقد يكون الضّرب الجسديّ في بعض الأحيان، على قساوته، أخفّ وطأة على الأنثى من التعنيف الكلاميّ. يستكثرون عليها لمسة حنان دافئة وكلمة حبّ طيّبة يمدّانها "بفيتاميناتها" العاطفيّة، فلا تقابَل إلاّ بعقدة الحاجبين وبكيل من الشّتائم والإهانات تحطّم كبرياءها. كيف لا! والرّجل يعتبر القسوة من الضّروريّات، والإفصاح عن المشاعر والحبّ دليل ضعف "يطمّع" الأنثى، "وما بتعود تتهدّى":
- "غنّج حيّة ، ولا بعمرك تغنّج بنيّة".
- "المرا كلّ ما بهدلتها حبّتك، وكلّ ما دلّلتها سبّتك".
ويتندّر البعض بصفة القساوة الّتي تميّز شبّان إحدى المناطق، وينقلون عنهم صياغة "رومانسيّة" لطلب يد العروس:
- "بتحبّي تنِْقِبْري  بمدافنّا" ؟

كما تسمع عن رجل يتباهى بأنّه لم يبح بكلمة حبّ واحدة لزوجته طوال حياته، وعن آخر يفاخر بأنّه لم يناد يوماً رفيقة عمره باسمها، وكأنّ مناداتها بالإسم شرف لا تستحقّه، حتّى أنّه يتحاشى ذكر امرأته حين يتحدّث عن أسرته ويكتفي بالإشارة إليها ببعض الكنايات "أهل البيت"،"بنت العمّ" "العيال"، "الحرمة"، وفي أفضل الأحوال "إمّ فلان"، أو يشير إليها بضمير الغائب "طلبت منها"، وقد يكره أن تسأله عنها إن لم تكن من أهله أو المقرّبين حيث ترتفع الكلفة.

ولو أرادت النّسوة سرد لائحة "عدم التغنيج"، لطال الحديث. وعلى رأيهنّ :
- "خليّها بالقلب تجرح ولا تطلع لبرّا وتفضح".

Tuesday, March 4, 2014

Short Biography



Helene (Wadih Dib) Khazzaka, Lebanese Author. Her writing combines simplicity and elegance in exploring her ideas about feminism, love, war, & Family.

In 15th of August 1956, Helene was born in Zahle the largest city of Bekaa Lebanon, she got Married in 1978 to the Aeronautical engineer Georges Khazzaka, and together they travelled all around the world and they got two sons, the engineer Michel Khazzaka, and the lawyer Ramzi Khazzaka.



Helene’s Mom is Salwa Georges Kazan, she is the sister of the poet and philosopher Nehme Kazan who spent all his life in Brazil. Nehme was one of the main Arabic reconnaissance founders. His poetry expressed deeply his desire to return to his homeland and home town to meet his family and loved ones, but unfortunately he died with this nostalgia in his heart. Some of his poetry books are, “ El Watan wal Hob” (Homeland and love), “Mu’aalaket Al Arz” (The Cedars suspended poem) , and “Al Mehrath” (The Plow). 

Helen Completed her Primary school in “ Notre Dame de la consolata” - Jdita, and her secondary school in “Les Soeurs des Saints Coeurs Rassieh” - Zahle. Then in 1980s she got her Law diploma From St Joseph University of Lebanon, in addition to her Law Diploma from Jean Moulin Lyon University in France at 1979. 

Helen was passionate about writing since a very young age, she published her first articles when she was a student in Secondary school, and in 1992, she wrote articles for AL ANWAR prominent newspaper.

Since 1998, Helen started teaching National & Civic Education in “Sœurs Missionnaires Notre Dame des Apôtres” school - Kab Elias, besides, in 2011 she begun teaching in “Notre dame de la consolata” - Taanayel. 

Helen has a charismatic character and loved by her surroundings, and have made public speeches about Education and culture and was distinguished with her strong and excellence in her lectures on podiums. 

Since 2010, Helen is a member of the municipal council and has played an active role in improving her home town Jdita. And Recently she released her three books:

“ Haza Akhi fi Wajnati ” (My Borther and My Cheeks)- 2005 : A compilation of the letters sent from the great poet Nehme Kazan to his Sister Salwa Kazan, containing high literary and social value and unavailing a part of the poet’s biography.

“ El Ountha fi l Mathal ” (Woman in proverbs) - 2009 a life compilation of all the lebanese and arabic proverbs which accompanies women in every period in their lives from childhood to adulthood.

“ Fi El Khamisa wal Khamsin ” (at 55) - 2014, A compilation of published articles and unpublished material constituting an intense biography of the author and telling the story of lebanese society trough the old blessed days in the village school, traditional feasts, the lebanese civil war until the age of hope.