(مختارات من كتاب "الأنثى في المثل" بمناسبة يوم المرأة العالميّ)
إنّ مهمّة إنجاح الزّواج لا تقع فقط على
عاتق المرأة، فللرّجل دور رئيسيّ في تدعيم أسس البنيان حتّى يصمد البيت الزّوجيّ
أمام عواصف الأيّام.
على الرّجل أن يحبّ شريكة عمره:
- "أحبّوا نساءكم".
وألاّ يعلّق على دعوة الحبّ هذه بسخرية البعض القائل :
- "عم نحبّ نسوان العالم ، كيف ما بدنا نحبّ
نسوانّا"؟
فالحبّ ليس لعبة بل مشاعر نبيلة ترى في
الآخر صنواً وتنزله في قلب القلب.
ومع الحبّ الإحترام. فالكلمة الطيّبة بلسم
للجراح، والمرأة ليست "مكسر عصا" يهينها الرّجل "ويبلّ يده فيها
على الطّالعة والنّازلة":
- "ما تضرب المرا حتّى بزرّ ورد".
- "المرا ما بتنضرب إلاّ ببوسة".
- " المرا متل الدّني، اضحكلها بتضحكلك".
للقمة ولا ألذّ من يديها... وردة!
لانتظار قلق، ووقفة على الشّرفة أو النّافذة...قبلة!
لنظرة حلوة قبل أن يسرقها النّوم من شدّة
التّعب، بسمة!
أوَتكون مكافأتها بعد كلّ القلق والشّقاء وابلاً
من الشّتائم وسياطاً تدمي الرّوح قبل الجسد؟
- "رضينا بالهمّ والهمّ ما رضي فينا".
وماذا لو أخطأت؟! فليقوّم خطأها بالّلين والحجّة
والتّصويب. أوليس الضّرب دليل ضعف في الشّخصيّة عند رجل لا يجيد الإقناع عن طريق
الحوار؟
- "ما بيضرب المرا إلاّ كلّ ..."
ولو سألنا عن الرّجال الرّجال، لعرفنا
أنّهم أصحاب النّخوة الّذين يتعبون ويكدّون ليكسبوا رزقهم بعرق جبينهم، فينفقون
على زواجهم من تعبهم، ويغدقون الخيرات على أهل بيتهم ممّا جنت أيديهم:
- " الّلي بيتجوّز من كيس إمّو بيسهل عليه
الطّلاق".
-" الّلي بيتجوّز بالدّين، بيجو ولادو
بالفائدة".
- "حلاوة الشّبّ بالدّني تلاتة: المروّة والفتوّة
وكفّ السّخا".
والرّجال الرّجال، ليسوا حتماً أولئك
الكسالى الّذين يبحثون عن أنثى غنيّة يوهمونها بالحبّ ويوقعونها في حبائلهم حتّى
تعيلهم وتكفيهم همّ السّعي والجدّ دون أن تضيرهم تسمية واحدهم "بزوج الستّ":
-"خود الغنيّة واضحك عليها، شيل من جيبها واصرف
عليها".
أوليس العيش على حساب المرأة ماديّاً من سمات
أنصاف الرّجال:
- "الرّجال إيديهم نِعْمِتْ، والسّتات إيديهن
خِشْنِتْ".
- "الّلي بدّو يجيب بنات النّاس بدّو يقوم بواجبهن".
- "ما بياخد مصاري المرا إلاّ كلّ ..."
ما تريده الأنثى فعلاً هو الأمان في كنف
رجل قويّ الشخصيّة قادر على التّصرّف وتحمّل المسؤوليّة، لا رجلاً يتبجّح برجولته
ويفاخر بالحقوق والضّمانات الّتي تؤمّنها له، فيما هو ذَكَر بالإسم فقط لا يعرف من
رجولته إلاّ أن "يهدّ ويقدّ"، ويتهدّد ويحلف اليمين:
- "صار لل... مَرا ، صار يحلف بالطّلاق".
فكن رجلاً رجلاً! وصن "عرضك"
بسياج الحبّ والأمانة، وارفع القبّعة لمن تركت بيتاً وأباً وأمّاً وإخوة، حتّى
تتّحد معك إلى الأبد!

Nice !!! Ya ret kel el mjawazin byo2rouha
ReplyDeletei totally Agree on that, we are proud of you Helen Khazzaka
ReplyDelete